fbpx

فيروس هانتا Hantavirus الجديد يتصدر محركات البحث

فيروس هانتا Hantavirus الجديد يتصدر  محركات البحث

فيروس اخر هانتا Hantavirus الجديد يتصدر محركات البحث بعد الاعلان عن أول حالة وفاة في مقاطعة يونان الصينية

فيروس هانتا Hantavirus الجديد

قال موقع جلوبال تايمز الصيني اليوم الثلاثاء، إن مواطنا صينيا من مقاطعة يونان، توفي بعد إصابته بفيروس “هانتا”.

وأثارت وفاة المواطن الصيني مخاوف من انتشار وباء جديد، خاصة مع الأزمة التي يشهدها العالم جراء تفشي

فيروس كورونا المستجد، والذي أسفر عن إصابة أكثر من 300 ألف شخص ووفاة أكثر من 15 ألف آخرين في العالم.

وأفاد موقع جلوبال تايمز بأن الرجل توفي أثناء وجوده في حافلة للنقل العام، متوجها لمقاطعة شاندونغ الصينية،

مما جعل السلطات الصينية تقوم باختبار جميع الركاب المتواجدين على الحافلة للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس وعددهم.

اقرا ايضا :كورونا الصين تطور لقاحات مضادة للفيروس

ويعرف أن فيروس هانتا، بأنه ينتقل من خلال بول أو لعاب أو براز القوارض (مثل الجرذان والفئران).

ووفقا لعدد من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في العالم، فإن هذا الفيروس لا ينتقل من إنسان إلى آخر.

وتشبه أعراض فيروس “هانتا” أعراض كورونا، حيث يعاني المصاب به من أعراض كالحمى والغثيان وآلام في البطن وإغماء وضيق في التنفس

اقرا ايضا :كورونا يغلق أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم

وذلك أثناء وجوده في حافلة سيارة كبيرة للنقل العام، ذاهبا لمقاطعة شاندونغ الصينية، مما جعل السلطات الصينية تقوم باختبار جميع الركاب المتواجدين على الحافلة للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس، وذلك وفقا للتقرير نشر في ” جلوبال تايمز”، كما أن هذا الفيروس ينتشر بشكل رئيسي من القوارض

في ظل حالة الخوف والذعر التي يتعرض لها العالم نتيجة تفشي فيروس كورونا، ظهر هانتا الذي يطلق عليه أيضا متلازمة فيروسات هانتافين الرئوية (HPS)، وتأتي حالة فيروس هانتا في الوقت الذي يقترب فيه العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس التاجي كورونا علي مستوي العالم من 400 ألف حالة، ولم يجد العلماء حتى الآن علاجًا له.

وانطلقت العديد من التساؤلات وتبادل المعلومات عبر السوشيال ميديا، وسط حالة من الذعر بين مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى، خصوصا بعد انتشار فيروس كورونا في العالم ووفاة آلاف من مختلف الجنسيات

اقرا ايضا :كورونا يغلق مقار جوجل بالصين

فيروس هانتا Hantavirus الجديد يتصدر محركات البحث :المصدر

 

اترك تعليقاً