fbpx

ميزة جديدة في تويتر تمكن المستخدمين من التحكم فى الردود على تغريداتهم

ميزة جديدة في تويتر تمكن المستخدمين من التحكم فى الردود على تغريداتهم

ميزة جديدة في تويتر تمكن المستخدمين من التحكم فى الردود على تغريداتهم

يختبر تويتر الآن ميزة ستسمح للمستخدمين بوضع قيود على من يمكنه الرد على تغريداتهم، إذ قالت الشركة إن التغيير، الذى تم الكشف عنه فى وقت سابق من هذا العام خلال معرض الالكترونيات الاستهلاكية CES ، يتم طرحه الآن لنسبة صغيرة من المستخدمين حول العالم.

ووفقا لموقع Engadget الأمريكى، يأتى التحديث فى الوقت الذى يختبر فيه تويتر عددًا من الميزات الجديدة التى تهدف إلى تحسين المحادثات على منصته، ولكن تعد هذه الميزة واحدة من أبرز إجراءات مكافحة التصيد حتى الآن.

مع التغيير، يمكن للمستخدمين تحديد الردود على الجميع، أو أولئك الذين يتابعونهم أو فقط المذكورين فى التغريدة، وإذا لم يذكر أى شخص آخر فى التغريدة، فلا يمكن لأى شخص الرد، وبغض النظر عن إعدادات إذن التغريدات، سيظل المستخدمون الآخرون قادرين على الإعجاب بالتغريدات فى المحادثة والاقتباس من التغريدات، ولكن فقط أولئك “المدعوين” يمكنهم الرد.

قالت الشركة أن الميزة تهدف إلى منع المضايقة وتحسين المحادثات، ولكن يمكن أن تكون الميزة مثيرة للجدل مع مستخدمى تويتر، خاصة إذا بدأت الشخصيات العامة فى تحديد من يمكنه الرد على تغريداتهم، ولكن لا يزال كل هذا اختبارًا على الأقل فى الوقت الحالى، لذلك من المحتمل ألا يرى معظم مستخدمى تويتر هذه الميزة – على الأقل فى الوقت الحالي

اقرا ايضا :مقاسات الصور على فيسبوك وانستجرام تويتر

حرية شخصية أم تقييد للآراء؟

كانت ردود الفعل على الميزة الجديدة متنوعة، فبعض المستخدمين أشادوا بها كطريقة لمنع المضايقة المحتملة أو التنمر من بعض المستخدمين، بينما يرى آخرون أنها نوع من تقييد حرية التعبير في منصة قامت على مبدأ التعبير الحر.

ويقول المناصرون للميزة الجديدة إنها ستساعدهم على قصر التغريدات والمناقشات اللاحقة لها على قائمة بالأشخاص الذين سيضيفون شيئا بدلا -على سبيل المثال- من الأشخاص الذين يردون بتغريدات التسول أو التنمر والإهانة الشخصية.

ويرى المعارضون لهذه الميزة أنها ستحرم العديد من المستخدمين من التعبير عن آرائهم بشكل حر، وقد تستخدم لتقييد حرية التعبير على المنصة، خصوصا المسؤولين الحكوميين.

لكن هذا الأمر قد لا ينطبق على المسؤولين الأميركيين، فقد أصدر الاتحاد الأميركي للحريات المدنية بيانا قال فيه إن المسؤولين العموميين بحاجة إلى توخي الحذر بشأن كيفية استخدامهم ميزات تقييد الرد، خشية أن ينتهكوا التعديل الأول في الدستور الذي يمنع تقييد الحريات العامة.

ويمكن للمسؤولين الحكوميين أن ينتهكوا التعديل الأول إذا كانوا سيستخدمون هذه الأداة لحظر المتحدثين على أي حسابات فتحوها للمحادثة العامة بخصوص أدوارهم كممثلين حكوميين.

اقرا ايضا :الهند دعوات لحجب تيك توك بعد مقاطع عنف ضد المراة

ولا ينبغي أن يستخدم المسؤولون هذه الأداة لتحديد من يمكنه أو لا يستطيع الرد على الحسابات التي فتحوها لطلبات المساعدة الحكومية، والتي على سبيل المثال قد تكون خاصة بالنقاش بشأن الدور الحكومي في مكافحة انتشار جائحة كورونا.

وناقشت المحاكم على مدى السنوات العديدة الماضية ما إذا كان حظر شخصية عامة أشخاصا على تويتر يشكل انتهاكا لحقوق التعديل الأولى.

وقد أيدت محكمة الاستئناف حكما في دعوى قضائية رفعت ضد الرئيس ترامب، للتأكيد على أنه لن يسمح له بحظر الأشخاص على تويتر حتى وإن اختلفوا معه، لأن ذلك يؤثر على حقهم في المشاركة في الخطاب السياسي.

ويبدو أن اتحاد الحريات المدنية يرى أن ميزة “لا ردود” هي امتداد لفكرة الحظر، لأنه يحد من الكلام على تويتر الذي أصبح بالفعل ساحة عامة رقمية، ولذلك قد تكون ميزات الاختبار الجديدة ذات قيمة، ولكن يجب على المسؤولين توخي الحذر بشأن كيفية استخدامها.

ولا تزال الميزة تحت الاختبار، لذلك فإن مجموعة صغيرة من الأشخاص فقط يمكنهم الوصول إلى الميزة في الوقت الحالي، وهي استكمال للجهود التي بدأت في العام الماضي، لتمكين المستخدمين من التحكم في من يعلقون على حساباتهم، حيث طرحوا ميزة تسمح للمستخدمين بإخفاء الردود على تغريداتهم.

ميزة جديدة في تويتر تمكن المستخدمين من التحكم فى الردود على تغريداتهم: المصدر

اترك تعليقاً